صراع مكونات العدوان على مناطق الطاقة ووهم الانفصال

صحافة 24 نت - شاهد  هذا المخطط هو في الأصل مشروع استعماري بريطاني لفصل الهوية اليمنية، ويجد المجلس الانتقالي التابع..., صراع مكونات العدوان على مناطق الطاقة ووهم الانفصال, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.

تفاصيل صراع مكونات العدوان على مناطق الطاقة .



 هذا المخطط هو في الأصل مشروع استعماري بريطاني لفصل الهوية اليمنية، ويجد المجلس الانتقالي التابع للإمارات نفسه في منسوب خصومته وعنصريته، متصالحاً مع الاستعمار الجديد وركائزه في المنطقة من مشيخات الخليج، لإعادة تدوير المستعمر، الذي وطأت أقدامه لاحتلال الجنوب اليمني في 19 يناير 1839.

 وثائق الأمم المتحدة فضحت السياسة الاستعمارية فيما سمي باتحاد الجنوب العربي، كانت تسعى بريطانيا من خلاله في العام 1959 فصل الهوية اليمنية، وهو ما رفضته المحميات الشرقية، وبعض الأحزاب السياسية والنقابات والاتحادات العمالية.

عاشت اليمن تحت نير أبشع احتلالين في التاريخ الحديث قسما اليمن، وفقا لمصالحهما الاستعمارية إلى شطرين نتيجة الاحتلال البريطاني للجنوب واحتلال العثمانيين لشماله، وكرست التجزئة بوضع الحدود الانجلو- عثمانية  (1903- 1914).

اتخذ الاستعمار أسلوباً مرناً لحماية مصالحه بدءاً بسياسة الانكماش، وتحاشي الصدام مع القبائل، وكذا أسلوب الترغيب والفتنة بين القبائل، واستمالة الامراء والسلاطين لمواجهة العثمانيين، ثم محاولة اخضاع الإمام يحيى باحتلال بريطانيا مدينة الحديدة بعد الحرب العالمية الأولى 1918، بعد هزيمة تركيا، التي انسحبت من مناطق امبراطوريتها في العالم ومنها اليمن، ومحاولة أملت بريطانيا ضغوطها على الإمام لاجباره على الاعتراف بالتقسيم، وكان الإمام قد طالب برحيل المستعمر، وبدأ الصراع العسكري بين الجانبين بعد الحرب العالمية الثانية حتى أواخر الخمسينات. ووجهت ضربات للنظام الاستعماري الانجليزي بشن الحملات، والصدامات العسكرية في المناطق الحدودية، فضلاً عن المظاهرات والمسيرات والاحتجاجات الشعبية في مناطق المحميات. وحاول المستعمر وضع خطط تقوية مركزهم في عدن بعد تأسيس الاتحاد الفيدرالي المزيف.. وكانت تلك الضربات مقدمات وارهاصات للثورة،حيث تميزت سنوات الخمسينات بالروح الكفاحية في الهبات المسلحة بالأرياف والانتفاضات العمالية والطلابية والشعبية في المدن. كانت هذه الانتفاضات تعبر عن سخط الشعب على الوجود الاستعماري ومحاولاته لمد نفوذه في المنطقة، وتثبيت وجوده الاستيطاني في جنوب اليمن، وتحول طغيان السلاطين إلى عملاء للانجليز يمثلون قبائلهم وعشائرهم، وأبقاهم الاحتلال حكام مطيعين ومطلقين واقطاعيين لاسند لهم إلاّ الوجود الاستعماري.. انتهى الوجود الاستعماري

بنضال الجماهير في عدن والمحميات لطرده، واشتعلت المقاومة في المدن والأرياف بأول شرارة للثورة من جبال ردفان، ووجد الكفاح المسلح الاسناد من ثورة مصر، وثورة ٢٦ سبتمبر٦٢م. وكانت ثورة سبتمبر سنداً لقيام ثورة ١٤ اكتوبر٦٣م  بقيادة الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني وطرد المستعمر، وإعلان الاستقلال في 1967.

اليوم يحاول الاستعمار القديم الجديد إعادة تدوير نفسه بشكل مزدوج مع الولايات المتحدة وفرنسا، وهو الأمر الذي تؤكده الشواهد في الهدف الرئيس من تدخل الإمارات والسعودية في الشأن اليمني عسكرياً وسياسياً، بعد أن فشلت في احتلال  الشمال على المستوى العسكري، بفعل المقاومة واصطفاف الجبهة الداخلية في الدفاع عن الوطن، إلا المحافظات الجنوبية، سقطت بفعل تسهيل المرتزقة في الداخل في  مهمة احتلالها لمصلحة الثلاثي الذي لم يخف تواجده في تلك المحافظات.

وبعد إعلان الانتقالي الانقلاب على مجلس العليمي والتمهيد لإعلان الانفصال على الرغم من إعلانه ذلك مسبقاً، ها هي حضرموت تسير في ذات المنحى. 

وفي سياق الصراع بين قطبي التحالف السعودي - الإماراتي على مناطق الطاقة في المنطقة الشرقية(حضرموت المهرة)، تتهم السعودية الإمارات بأنها من تقود مشروع تفكيك اليمن، حيث دفعت مؤخراً بمليشيات المجلس الانتقالي للسيطرة على سيئون، رداً على اخراج القوات الاماراتية من مطار الريان واستبدالها بقوات سعودية. 

وقال السياسي السعودي المحسوب على المخابرات علي العريشي، إن تغريدة عبدالخالق عبدالله مستشار حاكم الإمارات محمد بن زايد، وغيره الكثير من الإماراتيين تجعلهم في السعودية يتساءلون بجدية عن ما إذا كان المشروع الذي يقوده المجلس الانتقالي في الجنوب مشروع جنوبي أم مشروع إماراتي، في اتهام سعودي واضح بوقوف الإمارات خلف تفكيك اليمن. وهدد العريشي في تغريدة على حسابه بتويتر بحمام دم إزاء المشروع الإماراتي في اليمن، محملاً إياها المسؤولية "إذا تسبب هذه المشروع في صدام مسلح وإراقة لدماء اليمنيين".

وكان مستشار بن زايد قد نشر تغريدة كتب فيها، "أيهما الأنسب للدولة الفيدرالية المستقلة القادمة، دولة حضرموت العربية المتحدة، أم دولة الجنوب العربي"، ناشراً مع التغريدة صوراً لخريطة شطر اليمن الجنوبي وعلم الانتقالي وجواز سفر مفترض للدولة التي تعد الإمارات بها أتباعها في جنوب اليمن.

ورغم أن الخطوات التي اتخذتها الس


التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

صراع مكونات العدوان على مناطق الطاقة ووهم الانفصال

إليك ايضا :

كانت هذه تفاصيل صراع مكونات العدوان على مناطق الطاقة ووهم الانفصال نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على 26 سبتمبروقد قام فريق التحرير في صحافة 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

تابع موقعنا :


- موقع نبض الجديد - Press24 UK - ايجي ناو - الصحافة نت - سبووورت نت - صحافة الجديد
- 24press - كريبتو العرب - صحافة نت العرب


اهم الاخبار في اخبار اليمن اليوم